السبت، 9 أكتوبر، 2010

شراء وردة


ابتسامة

وفرحة غامرة

تحسها وهى ترتدى ملابسها

وتقف أمام مرآتها

وتضع بعض

اللمسات الفنية الأخيرة

فى زينتها وتحس أنها حمامة بيضاء

تطير لم تلمس رجليها الأرض

ويكاد قلبها أن يقف من الفرحة

وتسمع صوته أعلى من موسيقى الحب

وتنظر إلى الساعة فالثانية كالسنة تمر

فقد اشتاقت للقاؤه فمر أسبوعا كاملا

لم تنظر لعينيه وتهرب منهما بحياء

وتغرق فى بحرهما وترى أجمل أيام حبها بالداخل

ولم ترتمى بين قلبه لتنسى قسوة أيامها

وتبنى معه أجمل مستقبل فكل غمضة عين

تحلم وكأنها رأته وسلمت عليه

وأحست برعشة الحب

وسمعت أجمل الحروف

التى تجعلها ملكة متوجه على عرش قلبه

وأخرجها من أحلامها صوت دقة الساعة السادسة

فحان وقت نزولها فأسرعت وكانت تجرى على السلم

كأنها طفلة صغيرة ترقص من فرحة قدوم العيد

ذاهبة للملاهى

تلعب مع الأطفال بكل براءة لا تحمل أية هموم

فكانت تسابق الوقت لتصل فى ميعادها

وهى تتخيل اللقاء

حتى وصلت للمكان الموعود على الشاطئ

فكثيرا ما تقابلوا هنا

ولكن لم تجده بحثت عنه بقلبها قبل عينها

وفجأة انطفأ النور فى وجهها

فجاءت فى لحظة واحدة الأسباب

التى يمكن أن تعطله

وأحست برجفة فى قلبها وكادت دمعة حزينة

تنزل على جبينها وهى وسط حيرتها

وإذا أحست بلمسة

على خدها ورائحة وردتها المحببة

فشعرت بدموعها تنهمر

فتعرف هذه الرائحة واللمسة جيدا

طالما أحستها

والتفتت ورأته ...........................

يبتسم ابتسامته المعهودة

وينظر إليها بكل شوق وحب

فارتمت فى أحضانه

ولم ترد تركه

فقد أخره

شراؤه للوردة.

هناك 3 تعليقات: