الثلاثاء، 6 يناير، 2009

لا تغرنك ابتساماتى فهى إحدى إعتياداتى


لا تغرنك ابتساماتى فهى إحدى اعتياداتى
(لم أتذكر أين سمعت هذه الكلمات ولكنها ترن بأذنى منذ أسابيع ووقتها قررت أن أكتب تحت هذا العنوان ما أحس به) .
قد أريد الابتسام
حتى لا يلحظ الناس
ما يجيل بداخلى من ثورة
ولكن تفضحنى عيناى،
وتخونونى تقاسيم وجهى ،
تأبى الابتسامة على الارتسام
انفض العالم من حولى
تركونى وحدى ؛
لأنهم لا يعرفون أننى فعلا لا أستطيع الابتسام
فحاولت جاهدة على الابتسام
فأخيرا استطعت على الاحتسام
حسمت أمرى
وأعطيت وجهى وتقاسيمه أمراً بالابتسام
ولكن يا لهذا القلب الحزين !!!!!!!!!!!!!!!!!!
إنه ليرفض ذلك
يريد أن يظهر وجعه أمام الناس ،
ليحسوه .............. ؛
ليفهموه ................؛
ليعينوه ................؛
وصلت الآن إلى اتفاقاً معه ؛
وهو نسيان ما يوجعه فقد أثقل كاهله الأوجاع ،
وأن ينهض ثانيةً
وأن يفتح صفحة جديدة مع الحياة .
وأخيراً وليس آخراً ............
بدأت أن أعيش حياتى كما أريد
وابتسمت للحياة
واعتدت الابتسام
واتمنيت كثيرا من الآمال
وأعد قلبى بأنه...............
لن يكون أسيراً لأحد مرة أخرى

سأعدك أيها القلب الحزين

أن أعيش من أجلك أنت فقط

ولن أسمح لأحد بتملكك مهما كان
مهما كان....................................................

هناك 3 تعليقات:

كاتب مصري يقول...

انت شايفة ان الإنسان يعيش كده بدون ما يحب أو يشاركه حد حياته آلامه وأحلامه كده حلو يعني
يمكن بس في أوقاته بنحس فيها بالإحتياج الشديد لحضن دافي وقلب نترمي عليهم
مودتي

وردة يقول...

برغم اني حاسة كل كلمة كتبتيها
وبرغم انها عجبتني جدا
الا اني بختلف معاكي
مش لازم نيأس من الحب
اكيد حيجي اليوم اللي نلاقي في حب حقيقي
ابتسمي واتفألي لان ربنا بيأخد مننا حاجات علشان يهبنا حاجات احسن بكتير
انا يمكن زيك بالظبط
وعلشان كده بوجه كلامي ده ليكي وليا انا كمان
الافضل لسه مجاش
في انتظار الحب
تحياتي ياقمر

الرفيق تشي بَرَاء يقول...

أولاً : الكلمة اللي انتي عنونتي بيها موضوعك هي أحد كلمات أسماء يا شيمو ..
كتبتها مرة في مدونتها الراحلة (الله يرحمها)

ثانياً : أنا بقى بتفق معاكي في اللي قلتيه
وبختلف مع الأعزاء (كاتب مصري) و(وردة)

كل إنسان لازم يكون صديق نفسه
وحبيب نفسه
بل ..
وإله نفسه

طول ما هو متعلق بشيء ..
سواءً كان الشيء ده شخص أو رغبة ..
هيفضل محبوس جوه أوامر الشخص ده ..
أو جوه سلطان الرغبة دي ..

وهو بكده مش هايخرج عن حالة من تلات حالات :

- يا إما هو مش طايل رغبته , فبيتعذب من الحرمان

- يا إما طالها فعلاً , بس هايفضل برضه متعذب من القلق والخوف المستمر من فقدانها

- يا إما طالها وبعد كده لازم في يوم من الأيام هايفقدها .. بالموت .. أو بسبب ظروف معاكسة .. وساعتها هايتعذب برضه على فراقها

إذن طول ما هو متعلق بشيء
لازم هيحس بالألم

الحل إنه يتسامى فوق رغباته
ويتحكم في نفسه
ويستغنى بنفسه عن احتياجه لأي شيء
بحيث ماتبقاش فارقة معاه لو جه الشيء ده أو مجاش

اللي انا بقوله ده
مشابه جداً للي نادى بيه الفيلسوف الهندي العظيم بوذا
والملخص في فلسفة النيرفانا
اللي أثرت على حياة وأفكار ملايين لا تحصى من البشر بعد كده
وجعلت اللي طبقها منهم يوصل لأقصى درجات الغبطة والسعادة

تمنياتي ليكي
بقلب مطمئن
وحياة سعيدة دائماً

براء